يوسف بن تغري بردي الأتابكي

103

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

مظفر الدين صاحب صهيون ثم إلى الإسماعيلية ثم إلى الملك السعيد المظفر علاء الدين علي بن لؤلؤ صاحب الموصل الذي صار نائب السلطنة بحلب ثم إلى من في بلاد الشام يعرفهم بما جرى ثم أفرج عمن بالحبوس من أصحاب الجرائم وأقر الصاحب زين الدين يعقوب بن الزبير على الوزارة وتقدم بالإفراج عن الأجناد المحبوسين والإنعام عليهم وزيادة من رأى استحقاقه من الأمراء وخلع عليهم وسير الأمير جمال الدين آقوش المحمدي بتواقيع للأمير سنجر الحلبي نائب دمشق فتوجه إليه فوجده قد تسلطن بدمشق ودعا لنفسه وحلف الأمراء وتلقب بالملك المجاهد فعظم ذلك على الملك الظاهر بيبرس وأخذ في إصلاح أمره معه والإحسان إلى خشداشيته البحرية الصالحية وأمر أعيانهم ثم إنه أخرج الملك المنصور نور الدين عليا ابن الملك المعز أيبك التركماني وأمه وأخاه ناصر الدين قاقان من مصر إلى بلاد الأشكرى وكانوا معتقلين بقلعة الجبل وكان بيبرس لما تسلطن لقب نفسه الملك القاهر فقال الوزير زين الدين يعقوب بن الزبير وكان فاضلا في الأدب والترسل وعلم التاريخ فأشار بتغيير هذا اللقب وقال ما لقب به أحد فأفلح لقب به القاهر بن المعتضد فلم تطل مدته